
تعدّ المقاولة من الباطن في كثير من الأحيان واجهةً لانتهاك حقوق العمال بطرق تبدو قانونية، إذ تلجأ بعض الشركات الكبرى أسنيم _ وتازيازت إلى إسناد الأعمال لشركات وسيطة هدفها الأساسي تقليص التكاليف وتعظيم الأرباح، بينما يتحمل العامل وحده أعباء العمل الشاق دون ضمانات حقيقية أو حقوق مهنية تحفظ كرامته.
وفي قطاع التعدين خصوصاً، أصبحت هذه الممارسة باباً واسعاً لاستغلال اليد العاملة، حيث يُترك العمال تحت رحمة سماسرة المقاولات الذين يجنون الأموال والعقود، في حين لا يحصد العامل سوى عرق الجبين ورواتب هزيلة تفتقر للاستقرار والتأمين والحقوق الأساسية.
إن تشجيع هذا النوع من التشغيل غير المنصف يخلق طبقية داخل المؤسسات نفسها، ويحوّل العمال إلى مجرد أرقام قابلة للاستبدال، بينما تتكدس الأرباح في جيوب المشغلين والوسطاء بعيداً عن أي رقابة حقيقية أو عدالة اجتماعية
#تابعونا
#نواذيبو اليوم_ يتبع شركات تورث لأبناءاصحابالمقاولة من الباطن.

.png)

