
فضيحة مدوية تهز قطاع الصيد بعد الكشف عن شبهات تبديد للأموال المخصصة لإصلاح سفينة "العوام" للأبحاث التابعة للوزارة، مع ظهور فواتير بمبالغ ضخمة أثارت جدلاً واسعاً ومطالب بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة."
رغم تأكيد وزير الصيد الموريتاني خلال جلسة مساءلة برلمانية أن سفينة الأبحاث العوام ستعود إلى الخدمة في غضون أشهر، إلا أن الواقع يكشف أنها ما تزال جاثمة بميناء لاس بالماس بعد مرور فترة طويلة على تلك التصريحات. ويثير هذا الوضع تساؤلات متزايدة حول الأموال التي صُرفت على عمليات الإصلاح، خاصة في ظل الحديث عن فواتير بمبالغ ضخمة يرى متابعون أنها تكفي لاقتناء سفينتين من الحجم نفسه بدل الاستمرار في إصلاح سفينة لم تعد إلى الخدمة حتى الآن. وتتعالى المطالب بفتح تحقيق شفاف لتوضيح أوجه صرف هذه الاعتمادات والكشف عن أسباب التأخير وتحديد المسؤوليات..
#تابعونا
#نواذيبو اليوم

.png)

