
طالب االمرشح السابق لبلدية أنواذيبو عن حزب (الإنصاف) أحمد خطري رئاسة الحزب بالتدخل لإنصافه من الهجمة الغير مبررة التي تعرض لها من المستشاراسلامة ولد أحمد واهن .
وكانت التصريحات الأخيرة للمستشار المذكور قد وضعت قيادة الحزب أمام اختبار حقيقي في مدى التزامها بتطبيق أنظمتها الداخلية على جميع منتسبيها دون استثناء. فحين يخرج أحد المسؤولين الحزبيين إلى الرأي العام لانتقاد خيارات الحزب في الاستحقاقات البلدية، فإن ذلك يثير تساؤلات مشروعة حول مدى انسجام خطابه مع الالتزام التنظيمي الذي يفترض أن يحكم العمل الحزبي.
كما أن تكرار التصريحات المثيرة للجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذا كانت تتضمن انتقادات علنية لقرارات الحزب، قد يفتح الباب أمام مساءلة تنظيمية وفقًا لما تنص عليه اللوائح الداخلية، باعتبار أن الاختلاف في الرأي لا يعفي من احترام الأطر والمؤسسات الحزبية.
وفي نهاية المطاف، تبقى مسؤولية تقييم هذه التصريحات واتخاذ ما تراه مناسبًا من إجراءات شأنًا يختص به الحزب وهيئاته المخولة، وفقًا لأنظمته وقوانينه الداخلية.

.png)

