
في الوقت الذي يواصل فيه المواطن معاناته اليومية مع الانقطاعات المتكررة للكهرباء، يخرج مدير الشركة ليحاضر عن «طفرة» وتحسن غير مسبوق في قطاع الكهرباء!
أي طفرة هذه التي لا يشعر بها المواطن إلا من خلال تكرار الانقطاعات وتعطل مصالحه وأعماله؟
بين الخطاب الرسمي والواقع المعاش، تتسع الهوة، ويبدو أن بعض
المسؤولين باتوا يتقنون تجميل الفشل وتقديمه للرأي العام على أنه إنجاز.
المواطن لا يريد خطابات ولا أرقاماً منمقة؛ بل يريد كهرباء مستقرة وخدمة تحترم معاناته وتضع حداً لمسلسل الانقطاعات المتواصل منذ فترة في مختلف المقاطعات والولايات.

.png)

