
من المؤسف أن يتحول المقر الرئيسي لأحد البنوك الموريتانية إلى مشهد أقرب إلى الأسواق الشعبية قمامة متراكمة، روائح كريهة، مظهر لا يليق بمؤسسة مالية، وسلوكيات تثير استياء الزبناء، وصولاً إلى شكاوى من استغلال بعض الحراس لمواقعهم لاستدرار المال من المراجعين.
فالمؤسسة المصرفية ليست مجرد شبابيك لخدمة الزبناء، بل واجهة اقتصادية يفترض أن تعكس النظافة والانضباط والاحترام وحسن الاستقبال.
والسؤال الذي يطرح نفسه: إذا كان هذا هو حال المقر الرئيسي، للبنك الشعبي الموريتاني في نواكشوط فكيف هو حال بقية فروعه.؟

.png)

