
في مشهد يعكس حجم الإهمال وغياب الرقابة، تركت فرق شركة الكهرباء أحد غرف توزيع الكهرباء أبوابها مفتوحة، في وضع يشكل خطراً حقيقياً ومباشراً على حياة المواطنين، خصوصاً الأطفال والمارة.
فهل تنتظر الجهات المعنية وقوع كارثة أو تسجيل حادث مؤسف حتى تتحرك؟
سلامة المواطنين ليست مجالاً للإهمال، والمنشآت الكهربائية الخطرة تحتاج إلى تأمين ومراقبة مستمرة


.png)

