
تتداول معطيات وصور حول استغلال صهاريج تابعة لمندوبية العامةً للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء
" التآزر " في بيع المياه، "لمصانع أبريك" في وقت تعاني فيه أحياء شعبية من شح حاد في مياه الشرب، وسط تزايد معاناة السكان وارتفاع الحاجة إلى تدخل عاجل لتوفير هذه المادة الأساسية.
وإذا صحت هذه المعطيات، فإن الأمر يطرح علامات استفهام جدية حول طريقة تسيير موارد المندوبية وأوجه استخدامها، خصوصاً أن هذه المؤسسة أُنشئت أساساً لمحاربة الفقر والهشاشة ومساندة الفئات الأكثر احتياجاً. فهل تحولت صهاريج مخصصة لخدمة الفقراء إلى وسيلة للمتاجرة بالماء؟؟ وهل ستتحرك الجهات الرقابية لفتح تحقيق وتحديد المسؤوليات، والتأكد من أن ممتلكات المندوبية تُستخدم وفق الأهداف التي أُنشئت من أجلها؟ السكان ينتظرون الماء.. وليس تحويل معاناتهم إلى فرصة للربح والاسترزاق على حساب وضعهم المزري.
#تابعونا
#نواذيبو اليوم

.png)

