
تتزايد مطالب المواطنين والناشطين بضرورة التدخل العاجل لتحسين وضعية المعبر الحدودي الشمالي المعروف محليا “بنقطة 55” الذي يعاني، وفق ما تم تداوله، من تدهور واضح في البنية التحتية وسوء في التنظيم، ما يؤثر سلباً على ظروف استقبال وتنقل العابرين.
وتتمثل أبرز مظاهر التدهور في انتشار الأكواخ والمظاهر العشوائية، وتراكم الأوساخ والمخلفات وانبعاث الروائح الكريهة بفعل تناثر الجيف إلى جانب زحف الرمال على أسوار ومحيط مكاتب المصالح الأمنية والإدارية ، الأمر الذي يشوه المظهر العام للمعبر ويؤثر على ظروف عمل الموظفين.
كما أثارت الفوضى المسجلة في حركة سيارات النقل مخاوف بشأن سلامة المسافرين والعاملين، خاصة مع تسجيل سلوكيات خطيرة تشبه سباقات بين بعض السائقين في المسافة الممتدة بين بوابتي الشرطة والدرك، ما يستدعي تشديد الرقابة وتنظيم حركة المركبات بما يضمن احترام القانون وحماية الأرواح.
ويرى أصحاب هذه المطالب أن المعابر الحدودية تمثل الواجهة الأولى للدولة أمام الزائرين والمسافرين، وأن الوضع الحالي للمعبر يعطي انطباعاً سلبياً عن مستوى الخدمات والتنظيم، الأمر الذي يجعل إعادة تأهيله وتحسين ظروفه أمراً ملحاً.
وطالب المعنيون السلطات الولاية بالتدخل العاجل من أجل صيانة البنية التحتية، وإزالة الأكواخ والمخلفات، وتنظيف محيط المعبر بصفة منتظمة، فضلاً عن الحد من زحف الرمال، وتنظيم حركة سيارات النقل، وتعزيز المراقبة والانضباط، وتحسين ظروف استقبال المسافرين.
كما دعوا إلى وضع برنامج دائم للنظافة والصيانة، مؤكدين أن تحسين وضعية المعبر لا يقتصر على الجانب الجمالي، بل يمثل ضرورة أمنية وخدمية وإدارية، من شأنها ضمان عبور آمن ولائق وتعزيز صورة مؤسسات الدولة أمام الوافدين والعابرين.
#تابعونا
#نواذيبو اليوم


.png)

