مدونوا الداخل اسوء وانذل من مدوني الخارج!!

رأي حر: فوجئ الرأي العام الوطني بالحملة التي اطلقتها السلطات الأمنية في نواكشوط على ما بات يعرف" بخلية المدونيين الممارسة لعمليات الابتزاز؛ " لكن تجاوز السلطات الأمنية عن المبتزّين والمرتزقة الذين يتسترون خلف صفة الصحافة في الداخل، مقابل ملاحقة المدوّنين في الخارج ومواجهتهم، يطرح تساؤلات جدية حول معايير تطبيق القانون وحدود حرية التعبير.

وإن كنتُ أعلم أن بعض المدوّنين في الخارج قد ينتمون إلى فئة أهل السوء، وأن بينهم من يمارس الإساءة والتشهير، فإن ذلك لا يجعلهم بالضرورة أكثر إساءة أو بذاءة من كثيرين ممن ينشطون داخل الوطن، ممن يستغلون صفة "الصحافة والمدونين "لتحقيق مصالحهم أو ابتزاز الآخرين.

فالقانون لا ينبغي أن يُطبَّق بانتقائية، ولا أن تتحول صفة الصحفي إلى حصانة للمسيء، أو الإقامة في الخارج إلى مبرر للاستهداف. فالمعيار العادل هو طبيعة الفعل والأدلة المتاحة، لا الموقع الجغرافي ولا الصفة التي يتخفّى وراءها صاحب الفعل.
#تابعون
#نواذيبو اليوم
إعلامي مستقل!!!!