
لاشك أن مطالب بعض المرتزقة من سماسرة السياسة ومتسلّقي المناصب السياسية، ممن وصلوا عبر تزوير إرادة الناخبين، يعلمون علم اليقين بأن القواعد الشعبية في عموم الولاية تقف ضد النظام القائم في موريتانيا و، لن تغيّر دعوتهم من الواقع شيئًا فالمسرحيات السياسية والخطابات الرنانة لا تصنع شرعية ولا تمنح أخرى!'
والأهم أن كثيرًا ممن يتحدثون باسم القواعد الشعبية" لا علاقة لهم بالواقع المعيشي للمواطن ولا تربطهم به علاقة حقيقية، ثم يطالبونه بالخنوع والقبول بمأمورية ثالثة، وكأن إرادة المواطنين مجرد تفصيل يمكن تجاوزه بخطاب أو منصب.
الشرعية السياسية تُقاس باحترام إرادة الشعب ومؤسسات الدولة، لا بارتفاع نبرة الخطاب ولا بتكرار الشعارات والمسرحيات السياسية المكشوفة للعوام.
فمن أشد صور احتقار الشعوب أن يُطلب منها إعادة انتخاب من ارتبطت فترات حكمهم، في نظر منتقديهم، بتخريب البلاد ونهب خيراتها.
#متابع للشأن السياسي المحلي
#تابعونا
#مواذيبو اليوم

.png)

