
استغلّ عدد من الصيادين التقليديين الزيارة التفقدية التي تقوم بها وزيرة الصيد حاليًا للمنشآت التابعة لقطاعها، لرفع مظالمهم بشأن الأوضاع المتردية التي يعيشها الميناء، في ظل ما وصفوه بالإهمال والفوضى وتفشي الرشاوى، وعجز الإدارة الحالية عن النهوض بهذه المنشأة الإقتصادية الحيوية.
وطالب الصيادون الوزيرة بالتدخل العاجل ووضع حدّ لما تعانيه المنشأة من اختلالات، مؤكدين أن استمرار التسيير على هذا النحو انعكس سلبًا على ظروف عملهم، وأثار تساؤلات جدية بشأن مستوى الخدمات المقدمة ومدى قدرة الإدارة على تحمل مسؤولياتها.
وأعرب أصحاب هذه المطالب عن استيائهم من تدهور النظافة داخل الميناء، إلى درجة العجز عن تنظيف الممرات والمحافظة على الحد الأدنى من الشروط التنظيمية والبيئية، وهو ما اعتبروه مؤشرًا على حجم التراجع الذي تعرفه المنشأة منذ وصول المدير الحالي مختار جاه ملل.
كما دعوا إلى فتح تحقيق جاد وشفاف في ما يثار من شبهات فساد مالي وإداري ورشاوى، ومراجعة أساليب تسيير الميناء ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن أي تجاوزات، مطالبين بإقالة المدير الحالي وتعيين إدارة قادرة على تحمل المسؤولية ووضع خطة عملية لإصلاح الاختلالات القائمة.
وأكد الصيادون أن الميناء ليس مجرد مرفق إداري، بل هو شريان اقتصادي يعتمد عليه آلاف العاملين في قطاع الصيد، ورافعة للتنمية المحلية والوطنية، الأمر الذي يستدعي تسييرًا مسؤولًا وشفافًا، واستثمارات في النظافة والصيانة والتنظيم وتطوير الخدمات.
وتبقى زيارة الوزيرة فرصة للاستماع إلى انشغالات العاملين في القطاع والوقوف ميدانيًا على حقيقة الأوضاع، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان إصلاح الميناء واستعادة دوره الاقتصادي، بما يحفظ كرامة الصيادين ويصون المصلحة العامة.
#تابعونا
#نواذيبو اليوم

.png)

