
ليست كل محاولات التعمير إحياءً للتاريخ، وليست كل القرى المستحدثة امتدادًا طبيعيا للذاكرة الجماعية. فحين تُنشأ قرية باسم مجموعة تقليدية لا تربطها بالمكان ذاكرة مشتركة، ولا امتداد تاريخي، ولا علاقة جغرافية أو اجتماعية متجذرة، فإن الأمر يتجاوز مجرد مشروع عمراني ليصبح محاولة لإعادة تشكيل الرواية الجماعية وفرض وقائع جديدة على حساب التاريخ؛.










.png)

