
لم تعد التجاذبات التي تعيشها الساحة السياسية في مدينة نواذيبو مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل تحولت إلى انعكاس صارخ لأزمة حقيقية يعيشها الحزب الحاكم، ظهرت ملامحها بوضوح عقب إيفاد الحكومة لبعثة حزبية تحت يافطة ما سُمّي بـ«تعزيز العمل القاعدي» وتنفيذ مخرجات المؤتمر الأخير للحزب.










.png)

