الشروع في سياسات جديدة لتطوير قطاع الأمن الخارجي للبلاد..

أفادت مصادر مطلعة بأن المدير العام للأمن الخارجي والتوثيق، الجنرال صايدو صميا جا، أعلن عن إصلاحات جوهرية في القطاع، شملت زيادة الرواتب وعصرنة الإدارة، بهدف تعزيز فعاليتها في التصدي لكل ما يمس الأمن الوطني، وتحسين صورة البلاد على المستوى الدولي.

الأمن الخارجي يشير إلى مجموعة السياسات والإجراءات التي تتبعها الدول لحماية سيادتها ومصالحها من التهديدات الخارجية. ويشمل ذلك:

1. السياسة الدفاعية: تطوير القوات المسلحة والتسليح لمواجهة أي تهديدات محتملة.

2. العلاقات الدبلوماسية: تعزيز التحالفات والشراكات الدولية للحفاظ على الاستقرار.

3. الاستخبارات الخارجية: جمع وتحليل المعلومات حول التهديدات المحتملة والتخطيط لمواجهتها.

4. الأمن السيبراني: حماية الأنظمة والبنية التحتية من الهجمات الإلكترونية الخارجية.

5. مكافحة الإرهاب الدولي: اتخاذ تدابير لمنع الهجمات الإرهابية العابرة للحدود.

6. حماية المصالح الاقتصادية: تأمين طرق التجارة والطاقة ومنع التدخلات الاقتصادية الخارجية.

يعتبر الأمن الخارجي عاملاً حاسماً في استقرار الدول، ويتطلب توازناً بين القوة العسكرية، والدبلوماسية، والتعاون الدولي.