
ما يحدث مع الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز لم يعد يُقنع أحدًا بأنه مسار عدالة طبيعي. لقد خرجت القضية من نطاق القانون إلى فضاء الصراع السياسي، حيث لم يعد الهدف مساءلة رجل بقدر ما هو كسر رمز، وتصفية مرحلة، وتوجيه رسالة ردع لكل من يفكر خارج حدود المسموح به بعد مغادرة السلطة.










.png)

