المقالات

المذمة من ناقص كمال / عثمان جدو

سبت, 08/19/2017 - 23:17

مما هو مأثور ومألوف أن المجتمع الموريتاني وريث للمجتمع الشنقيطي الأصيل الذي عرف عنه -قبل غيره- أنه منبع الكرم والأصالة والعلم والضيافة وحسن الخلق وإظهار الخير وجريان مكارم الأخلاق بين أفراده وجماعاته.

إن مما كان يشاع في مجتمعنا الطاهر التقي؛ عطف الكبير على الصغير، و الاحترام المتبادل، وحب الجار، ونصرة الحليف، والدفاع مكارم الاخلاق،

 وبثها في الناس وعلى رأسها صون العرض.

أي نجاح لم يحققه ولد حدمين ..أيها الذئب الأدرد.؟!

خميس, 08/17/2017 - 20:57
سيدي احمد ولد محمد

لا ما رأيت أخس منك سجية  .. كلا لعمري يا خسيس وألأم .. ما أنت إلا مثل ذئب غادر  //  هل كان يوما فى الذئاب تكرم ؟ لكنك ذئب أدرد ،عدم سلاحه وأستكان لذله وأستسلم لخسته، فقادته مطامعه الخبيثة الساقطة إلى شراك كانت عليه تبارا وشنارا  ودمارا .أما آن لك أن تفهم أن ولد حدمين سيظل -رغم أنفك ورغم أنف الحاقدين عليه - رجلا من رجالات الوطن الذين يعول عليهم صاحب الفخامة فى خدمة هذا الوطن ، لكفاءته ونزاهته وسمو نفسه عن ما ترميه به ،

 

استفتاء أغسطس: المبتدأ، والشرط، والفعلان ” بقلم محمد الشيخ ولد سيدي”

أربعاء, 08/16/2017 - 10:56

أثبت الموريتانيون قدرتهم على امتصاص الأزمات التي تحيط بهم، فقد أنهوا عهودا من تزوير الوثائق بيد عصابات الجريمة المنظمة، وتأمين سفر المهاجرين غير الشرعيين، وادخال وتأمين الارهابين والمهربين.

و ها هم ينتصرون لنداءات (ثوار أغسطس)، ويطوون خلفهم صفحة من المماحكات، قطعوا فيها   ألسنة من قال (لا) لمخرجات الحوار السياسي (المتمدن).

 

أي نجاح حققه ولد حدمين؟ يا أغبى كومبارس/ بقلم: يكبر محمد فال عبد الكريم

أربعاء, 08/16/2017 - 08:57

أعذرك وأنصحك ؛ أعذرك حال حديثك عن التوفيق وقد رضيت لنفسك أن تقف في صف الباحثين عن أدوار ثانوية في فيلم محلي عجز مخرجه عن الاستعانة بغير سماسرة السهرات الليلية الحمراء .

أعذرك وقد عجزت عن حجز مكان لك بين سماسرة السيارات بعروس الشمال انواذيبو فقررت على عجل لعب دور ثانوي في جوقة الكومبارس ؛ نفس الدور الذي تهرب منه مستشار الليالي الحمراء رغم إغراءات الراتب والمكتب فقرر بسرعة البرق التفرغ للعلاج.

 

أي نجاح لم يحققه ولد حدمين أيها الذئب المتخفي..؟!

ثلاثاء, 08/15/2017 - 23:12
سيدي احمد ولد محمد

وإذا أتتك مذمتي من ناقص ...     فهي الشهادة  لي بأني كامل .كأنما وضعت الأيام وساما على صدري وأنا أتلقى عباراتك القاصرة فى معانيها ومراميها،فالحقيقة الحقيقة (ولا أكتمك سرا أنت تعلمه ) أن أمثالك من المرتزقة المتطفلين على موائد الأدب وصاحبة الجلالة ،ذمهم مباح لما فيه من الصلاح والفلاح ولسهولته وقرب مداركه ،

 

( أي نجاح حققه ولد حدمين).. تساؤل في منتهى الغباء !!

اثنين, 08/14/2017 - 16:43

لم تكن موفقا حين تساءلت معنونا مقالك ( أي نجاح حققه ولد حدمين)..  ..ولم تكن موفقا حين انتقدت الأخطاء الإملائية .. ولم تكن موفقا حين ذكرت التدليس وقلب الحقائق وتزويرالوقائع..ولم تكن موفقا حين أمسكت بالقلم أصلا.   "ولكن الزمان زمان خنثى..        أبى إلا الثعالب والكلابا"

 

 

معالي الوزير أسمى من مماحكاتكم/ عثمان جدو

أحد, 08/13/2017 - 10:38

التعبير عن الآراء والمواقف قد يصنف على أساس أنه من الحريات الفردية التي  لا ينبغي أن يضن بها على أحد؛ خاصة إذا تناولها في حدودها الطبيعية؛ التي لا تنال من حرية الآخر و لا تظلمه بوصف ولا تجني عليه بتوصيف.

لقد قرأت مقالين أحدهما يمتدح "الوزير الأول" والآخر يرفض ذلك، تحرك منه الساكن لما رأى من المادح مدحا وثناء وذكرا وإشادة وتعديد أشياء يرى أنها حق واقع في المذكور ولا يعاب ذاكره.

 

الديمقراطية بين عسف بناة و شطط حفاة/الولي سيدي هيبه

أربعاء, 08/09/2017 - 11:59

منذ سنتين تشهد الديمقراطية في القارة الإفريقية (أغاندا، البنين، الكونغو، بروندي، النيجر، ساحل العاج، الكامرون، مالي، تشاد، غينيا الاستوائية...) تناقصا ملحوظا و رجوعا بقوة إلى التحايل على الدساتير و المواثيق الوطنية؛ حقيقة مرة لا يبدو أن الدول الغربية مكترثة لها أو ممانعة حتى لها ما شجع و يشجع بعض الديكتاتوريات الصاخبة و الأخرى الصامتة على القفز من جديد على دساتيرها و الاتجاه إلى تغييرها و محاولة ملاءمتها لطموحات حكامها المتجددة.

 

صوتوا " نعم " لإلغاء الغرفتين

خميس, 08/03/2017 - 02:51

فالشعب الموريتاني , لا يحتاج غرفة مجلس شيوخ و لا غرفة نواب و دساتير الغرب لا تصلح لنا ,  فنحن بدو و قبائل  حديثي العهد بالدولة ووراء ظهورنا ماضي و تراكمات لوقت قريب كان المنزل خيمة هي السكن و هي صالة الاجتماعات وفي نفس الوقت غرفة النوم و المطبخ  ,  فمن الظلم و الإجحاف بنا تطبيق علينا عمليات "  النسخ واللصق " التي جلبت إلينا ديمقراطية الغرب ,

 

 

وطن على الرواسي/ عثمان جد

خميس, 08/03/2017 - 02:48

من المبالغة الممجوجة القول بأن الوطن يتجه بمنحى كارثي، ومن التجني أن نبيح لأنفسنا- إذا نحن عارضنا- وصف غيرنا بالفساد والاستبداد والحكم بالحديد والدم والنار.التغرب عن الأوطان لا يجيز احتقارها ولا التحامل على كل ما فيها وخلطه بخلاط الحقد الذي لا يميز الخبيث من الطيب، لا يعترف بالحاصل ولا يتفاءل فيستشرف المؤمل، بل يعتمد على ردم كل ما هو مضيئ، وتقديم كل الأشياء وإن كان فيها الجيد المنير على أساس أنها حفر وبؤر مظلمة.

 

الصفحات