المقالات

محاكمة ولد عبد العزيز بين مقتضيات العدالة وشبهات التصفية السياسية

ما يحدث مع الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز لم يعد يُقنع أحدًا بأنه مسار عدالة طبيعي. لقد خرجت القضية من نطاق القانون إلى فضاء الصراع السياسي، حيث لم يعد الهدف مساءلة رجل بقدر ما هو كسر رمز، وتصفية مرحلة، وتوجيه رسالة ردع لكل من يفكر خارج حدود المسموح به بعد مغادرة السلطة.

رسالة إلى فخامة رئيس الجمهورية محمد ول الشيخ الغزواني

فخامة رئيس الجمهورية نؤيد و ندعم و نثمن توجهكم  القاضي لمحاربة الفساد، إلا أن أي عمل بشري  معرض للخطأ و الإختلالات ، الأمر الذي جعلنا نوجه إليكم هذه الرسالة التي نريد من وراءها إنصاف العضو المؤسس لمجموعة شباب ٱدرار ، رجل الأعمال العصامي و صاحب الأيادي البيضاء بفعل الخير" ابراهيم ول بني", مورد  ما بات يعرف بصفقة الطاولات و هنا أود أن أطلعكم فخامة رئيس الجمهورية و كذلك الرأي العام ببعض تفاصيل صفقة الطاولات التي راح ضحيتها الأخ ابراهيم ول بني و زج به

طريق نواذيبو نواكشوط تحطم الرقم القياسي في الحوادث المميتة..

يواصل الطريق الرابط بين نواذيبو - نواكشوط حصد الأرواح بسبب التهالك والترهل، حيث لقي ما لا يقل عن ثمانية أشخاص مصرعهم في أقل من 24 ساعة، في مشهد يعكس حجم الإهمال والاستهتار بأرواح المواطنين. طريق تحوّل إلى مصيدة قاتلة بفعل الحفر، وانعدام الصيانة، وغياب أدنى معايير السلامة، بينما تلتزم وزارة التجهيز والنقل صمتًا مريبًا، مكتفية بدور المتفرج.

ماذا بعد؟ سؤال مشروع وموقف واجب

بعد أن اتضحت الصورة كاملة، نؤكد أننا دعمنا رئيس الجمهورية وبرنامجه والحكومة المنبثقة عنه عن قناعة راسخة لا لبس فيها، لا طمعاً ولا انتظارا لمكسب، بل إيماناً بمشروع وطني شامل يخدم مصلحة الوطن والمواطن.

لقد سعينا، منذ البداية، إلى أن نكون عند مستوى ثقة فخامة الرئيس، وعملنا بكل ما أوتينا من جهد على تسويق برنامجه، خاصة بعد تشكيل حكومة كفاءات وطنية بامتياز، نرى فيها تجسيداً حقيقياً لخيار الإصلاح والجدية.

نواكشوط: جرائم ترتكب بكل وحشية؛ واستهتار بأمن المواطنين!!.

ما يجري اليوم في العاصمة نواكشوط لم يعد حوادث معزولة ولا يمكن تبريره بخطاب “الأمن مستتب”. نحن أمام جرائم تُرتكب بوحشية واستهتار خطير بأرواح الناس: سطو مسلح، اعتداءات جسدية واغتصاب، وعائلة بكاملها تُترك لمصيرها، فيما الجاني لا يزالون الجناة في أكثر الاعتداءات الاجرامية طلقاء دون أي تحرك جاد يطمئن الرأي العام.

استفحال ظاهرة سماسرة الشفقة وتجار الدموع،

لم تعد بعض الصفحات الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي مجرد منصات تعبير او مصدر إنتاج لمحتوى رقمي، بل تحولت إلى “جمعيات خيرية رقمية” وهمية، تُدار خارج القانون، وتُستغل بوقاحة كمطية للاسترزاق باسم المرضى والمحتاجين والعمل الخيري. إنها فوضى مكتملة الأركان، سمحت بظهور سماسرة الشفقة وتجار الدموع، ممن يقتاتون على آلام الناس ويحولون معاناة الفقراء والمرضى إلى محتوى مربح وحسابات منتفخة بالأموال.

الكرامة قبل المهرجانات، والعلاج قبل العروض، والتعليم قبل الأضواء

في الوقت الذي تُنفق فيه المليارات على مشاريع الترفيه والمهرجانات، ما زالت قطاعات أساسية تمس حياة المواطن اليومية تعاني الإهمال والتراجع.

الصحة تفتقر إلى التجهيز، والتعليم يواجه نقصًا في البنية والكوادر، والماء والكهرباء والطرق ما زالت معاناة يومية لآلاف الأسر.

لسنا ضد الفرح، ولا نرفض الترفيه كجزء من الحياة، لكن السؤال الجوهري هو: أين ترتيب الأولويات؟

ذكرى الاستقلال الوطني تبقى أكبر من محاولات اغتيال معناها؛ أو السطو على رمزيتها..

تشهد الساحة الوطنية في الآونة الأخيرة دعوات إلى مقاطعة الاحتفالات المخلَّدة لذكرى الاستقلال الوطني، في محاولة من بعض الأصوات المبحوحة لتحويل هذا الحدث الجامع من مناسبة فرح واعتزاز إلى لوحة قاتمة تُغذّي خطاب الحزن والإحباط.

أين اختفى الحقوقيين والمدافعين عن المظلومين من جريمة عيد الله سيدي الشيخ

حتى تدرك فئة واسعة من الشعب الموريتاني أنها في ضلال مبين وسبات عميق بإسم الحقوقية والدفاع عن الحريات الأساسية.

النهب في قطاع الصيد والتهرب الضريبي وصناعة جيل من أشباه رجال الأعمال!

يُعدّ قطاع الصيد البحري واحداً من أكثر القطاعات الحيوية في الاقتصاد الوطني، لما يختزنه من ثروات طبيعية متجددة وقدرة على خلق فرص شغل وتحقيق الأمن الغذائي. غير أنّ هذا القطاع، في مدينة الاقتصاد ، تحوّل من فضاء للإنتاج المستدام إلى منجم للنهب المقنّع، تُستنزف من خلاله خيرات البحر لصالح فئة محدودة لا همّ لها سوى تراكم الثروة السريعة على حساب المصلحة العامة.

نهب الثروات تحت غطاء الاستثمار

الصفحات