
نشرت صحيفة El-ESPAÑOL مقابلة مع موريتاني يدعى "إعل"، وصفته بأنه الربان الأكثر نشاطًا في نقل المهاجرين من نواذيبو إلى جزر الكناري.
ووفقًا للصحيفة، قال إعل في تصريح مثير للجدل: "أتقاضى 6000 يورو عن كل رحلة، وعندما أصل إلى إسبانيا يتم ترحيلي إلى موريتانيا على نفقة الحكومة الإسبانية"، وهو ما اعتبره البعض تحديًا صارخًا للسلطات الموريتانية والإسبانية على حد سواء.
وأضافت الصحيفة أن إعل نجح في تنفيذ أربع رحلات إلى جزر الكناري دون تسجيل أي حوادث أو وفيات، مشيرة إلى أنه كلما تم توقيفه من قبل السلطات الإسبانية، يُعاد إلى موريتانيا دون أي ملاحقة قانونية.
تثير هذه التصريحات أسئلة ملحة حول مدى نجاعة الجهود الأمنية في مكافحة شبكات التهريب، خاصة في ظل تصاعد موجات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، والتي باتت تمثل أحد أبرز مسارات العبور نحو أوروبا.