
فى فرنسا، تمت إحالة مهاجر موريتاني يُدعى بولاي أم، إلى المحاكمة بتهمة طعن زميلته إيزابيل البالغة من العمر 40 عامًا، 17 مرة بسكين جزار. كانت إيزابيل تعمل مع بولاي في متجر برايمارك في مدينة سياريس، وقد رفضت تقدّماته المتكررة، ظنًا منها أنه لا يشكل تهديدًا.
لكن في صباح 7 يونيو 2020، وجدت إيزابيل نفسها في غرفة التخزين مع بولاي، الذي استل سكينًا وبدأ بطعنها عدة مرات، صارخا بأنها ستُقتل. ولحسن الحظ، تدخل أحد زملائهم في الوقت المناسب ووجد الموريتاني متلبسًا، مما ساهم في إلقاء القبض عليه.
تم نقل إيزابيل إلى المستشفى حيث نجت، لكن تأثيرات الإصابات أدت إلى إعلانها غير صالحة للعمل.