
عبر العديد من الفقراء والمساكين القاطنين في القري والأرياف المحاذية للسكة الحديدية لقطار شركة أسنيم عن سخطهم و إستيائهم من بطءعملية توزيع المساعدات الغذائية .
وإستغرب ممثلي ساكنة القرى والأرياف التي تعتمد بشكل شبه كلي على هذه المعونات الغذائية لتلبية احتياجاتهم الأساسية من تصرفات إدارة خيرية أسنيم حيث قامت بتوزيع المساعدات الغذائية على منتسبي حزب التواصل ذو المرجعية الإخوانية قبيل إطلاق العملية الرمضانية بشكل رسمي؛ في تصرف يؤكد العلاقة الوطيدة بين مدير خيرية أسنيم وبعض معاونيه بممثلي الحزب المذكور.
معاناة متزايدة بين الفقراء والمساكين على طول السكة الحديدية بسبب تأخر المساعدات الغذائية،خاصة في شهر رمضان الكريم، في الوقت الذي تم توجيه الكميات الكبرى لمنتسبي حزب التواصل عن طريق عملائه داخل الخيرية وبعض"الجمعيات ذات الطابع الخيري "وهي سابقة من نوعها في تاريخ التوزيعات الهزيلة التي تقوم بها الخيرية في بعض المواسم.
وطالب ممثلي هذه الفئات الهشة من إدارة خيرية أسنيم بإعادة النظر في آلية التوزيع التي نفذت قبل موعدها " لحاجة في نفس يعقوب" دون مراعاة لظروف المستضعفين؛ و إستغلالها كنوع من المحاباة ومعانقة الأحزاب السياسية؛ وهذا ما يتعارص مع مبدأ الشفافية في التوزيعات سيما إن تتعلق الأمر بطبقة الفقراء والمساكين.
و طالب المتضررين من الإدارة العامة للشركة الوطنية للصناعة والمناجم أسنيم بالتدخل العاجل من أجل إنصاف المئات من الأسر المحرومة من التوزيعات المجانية للمواد الغذائية في هذا الشهر الكريم وللضغط على إدارة الخيرية للإسراع في توفير الدعم اللازم وبالكميات التي تلبي حاجياتهم في الشهر الكريم.
نشير الي أن الفيديو يوثق عملية وصول المساعدات الغذائية لمخازن إحدى الجمعيات المحسوبة على حزب التواصل ؛ علما بأن العملية لم تنطلق بصفة رسميةليستفيد منها سكان القرى والأرياف المحاذية للسكة الحديدية بين أنواذيبو أزويرات.