الخطة الأمنية الموسمية قبيل العيد تختفي أول ليالي العيد..

قد يستغرب العديد من المواطنين البسطاء من الدعاية الإعلامية التي تصاحب "الخطة الأمنية الموسمية" التي تنطلق قبيل الأعياد والمناسبات و تختفي مع نهاية أول ليلة من ليالي العيد؛ .فالخطة الأمنية يجب أن تكون استراتيجية شاملة ومستدامة، وليست مجرد إجراءات مؤقتة مرتبطة بمواسم الأعياد أو المناسبات الخاصة. فالأمن مسؤولية دائمة تتطلب استعدادًا مستمرًا، وتحديثًا دوريًا للخطط وفقًا للمعطيات والتهديدات المحتملة.

إن ربط الأمن والخطط الأمنية بمواسم معينة قد يؤدي إلى فجوات أمنية في الأوقات الأخرى، مما قد يستغله المجرمون لتنفيذ عملياتهم الإجرامية. فالتواجد الأمني من أجل بسط الأمن وبث الطمأنينة في جميع أفراد المجتمع أمر ضروري خاصة في ولايات انواكشوط الثلاثة و انواذيبو التي تصول وتجول فيها عصابات الحرابة نهارا جهارا.

إن الإستعرضات أمام عدسات المدونبن؛ ليس بالحل الأمثل لردع العصابات الإجرامية التي أصبحت تتضاعف أعدادها وتنتشر داخل أحياء أنواذيبو وولايات أنواكشوط الثلاثة وخاصة ولاية انواكشوط الشمالية؛ ماجعل القضاء عليهم يتطلب عزيمة وصرامة وقسوة في التعامل مع المجرمين فالمجمرم لا حق له كما يزعمون؛ لذاك نطالب من الشرطة الوطنية أن تتسلح بالوطنية والمهنية لمحاربة وردع العصابات الإجرامية حماية للوطن والمواطن قبل الإستعرضات الموسمية قبيل الأعياد والمناسبات.
#انواذيبو اليوم
#تابعونا