ذكرى الاستقلال الوطني تبقى أكبر من محاولات اغتيال معناها؛ أو السطو على رمزيتها..

تشهد الساحة الوطنية في الآونة الأخيرة دعوات إلى مقاطعة الاحتفالات المخلَّدة لذكرى الاستقلال الوطني، في محاولة من بعض الأصوات المبحوحة لتحويل هذا الحدث الجامع من مناسبة فرح واعتزاز إلى لوحة قاتمة تُغذّي خطاب الحزن والإحباط.

ورغم أن الانتقادات جزء مشروع من النقاش العام، إلا أن توظيف مناسبة تاريخية تمثل منعطفًا في مسار الدولة لإذكاء التشاؤم أو لتصفية حسابات ظرفية يثير تساؤلات حول الدوافع والخلفيات، خصوصًا حين يتجاهل هذا الخطاب رمزية المناسبة وما تحمله من إجماع وطني لا ينبغي العبث به.

إن ذكرى الاستقلال الوطني، بما تحمله من ذاكرة جماعية وإنجازات وتطلعات، تبقى أكبر من محاولات اغتيال معناها أو السطو على رمزيتها، وهي لحظة مسلية في تاريخ أمة يجب أن تُستثمر في تقييم المسار وتعزيز الأمل لا في صناعة مشاهد البؤس أو إعادة تدوير خطاب التيئيس.
#تابعونا
#نواذيبو اليوم