
أنهى مكتب خبرة محاسبية مهامه داخل مؤسسة المكتب الوطني لخدمات الماء في الوسط الريفي ONSER التي نخرها الفساد المالي والإداري حتى العظم، بعد أسابيع من العمل المضني لكشف حجم العبث الذي طال المال العام، في محاولة لسدّ الثغرات التي حوّلت المؤسسة إلى مرتعٍ مفتوح للنهب المنظّم وسوء التسيير المالي والإداري.
ويأتي انسحاب مكتب الخبرة في توقيت لافت، تزامنًا مع قرب وصول بعثة تفتيش مالية رسمية، يُنتظر أن ترفع الغطاء عن شبكة فساد تدار من قبل المدير الفني ظلّت تعمل في الظل لسنوات، مستفيدة من الحماية والتواطؤ والصمت المريب. مصادر مطلعة تؤكد أن ما تم رصده لا يمثل سوى جزءٍ من جبل الجليد، وأن الاختلالات المكتشفة تُدين منظومة إدارية كاملة، لا مجرد أخطاء معزولة أو "اختلالات مالية".
ويبقى السؤال المطروح: هل ستكون بعثة التفتيش القادمة في مستوى حجم الجرائم المرتكبة داخل المكتب الوطني لخدمات الماء في الوسط الريفي؟ أم ستُطوى الملفات كعادتها، ويُضحّى ببعض “الأكباش” لحماية الرؤوس الكبرى التي أوغلت في الفساد دون حسيب أو رقيب؟.
#انتظرونا قريبا...... ملفات فساد صادمة.
#تابعونا
#نواذيبو اليوم

.png)

