
أثارت صورة متداولة لعدد من أعضاء الحكومة خلال مأدبة عشاء جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها متابعون دليلاً على غياب الحسّ السياسي والرمزية المؤسسية لدى بعض المسؤولين.
المنتقدون رأوا أن توقيت المناسبة وطبيعة الحضور يعكسان ارتباكاً في فهم حدود العلاقة بين المنصب الحكومي والدوائر الحزبية أو الشخصية، مؤكدين أن المسؤول العمومي مطالب بمراعاة الصورة العامة للدولة قبل أي اعتبار آخر.
في المقابل، يرى آخرون أن اللقاء قد يكون ذا طابع اجتماعي بحت، وأن تضخيم الحدث يدخل في سياق الاستقطاب السياسي السائد.
ويبقى السؤال المطروح: هل كانت الصورة مجرد مناسبة عابرة، أم أنها تعكس خللاً أعمق في إدراك مقتضيات العمل الحكومي وأخلاقياته؟
#تابعونا
#نواذيبو اليوم

.png)

