
تصريح صحفي
تنفيذا للتوجهات الرقمية العمومية، وسعيا لتجسيد فعلي لتكافؤ الفرص في المسابقات العمومية، تكللت بالنجاح، يوم الأحد 29.03.2026 ، تجربة فريدة من نوعها، أطلقتها وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة والمديرية العامة للأمن الوطني، تمثلت في تنظيم أول مسابقة اكتتاب مرقمنة بالكامل، دون أي تدخل بشري في جميع مراحلها، هي مسابقة اكتتاب موظفين في قطاع الشرطة الوطنية - دفعة 2026.
وقد اتسمت هذه التجربة الرائدة بعدد من الميزات الإيجابية، من بينها:
■ 0 طعون: تم فتح باب تقديم الترشيحات عبر منصة "خدماتي" التي استقبلت1459 ترشحا، تم قبول 513 منها بعد التحقق من مصداقية الملفات بمساعدة الذكاء الاصطناعي؛
■ 0 انتحال للهوية: تم التحقق من هوية كل مترشح عند وصوله لمركز الامتحان، عبر تكنولوجيا التعرف على الوجه، وهو ما ضمن استحالة دخول أي شخص بدلا عن غيره؛
■ 0 خطر تسريب الأسئلة: تم توليد أسئلة الامتحان آنيا بواسطة الذكاء الاصطناعي عند بدء الاختبار، بحيث لم يتسن لأي كان الاطلاع على الأسئلة قبل المترشحين أنفسهم؛
■ 0 أوراق: أجرى المترشحون المسابقة من خلال أجهزة لوحية، تظهر عليها الأسئلة تباعا، مع استخدام الكاميرات المدمجة فيها، كمراقب شخصي على المترشح؛
■ 0 تدخل بشري في التصحيح: كان التصحيح أوتوماتيكيا وفوريا، دون أي تدخل بشري؛
■ 0 انتظار للنتائج: حصل المترشحون على النتائج مباشرة بعد نهاية الامتحان؛
■ 0 بيروقراطية أمام التدقيق: حصل كل مترشح، عبر "خدماتي"، على نسخة من إجاباته على الأسئلة، وعلى نسخة من الإجابات الصحيحة، وهو ما يتيح له القيام بعملية التدقيق بنفسه؛
■ 0 خطر تسريب البيانات ذات الطابع الشخصي: تم إبلاغ كل مترشح بشكل آمن بنتائجه عبر "خدماتي"، بدل نشر النتائج جملة كما جرت العادة، وذلك حفاظا على البيانات ذات الطابع الشخصي للمترشحين الذين لم يحالفهم الحظ، والذين قد يحرجهم نشر نتائجهم.
وحرصا منها على عقلنة صرف المال العام وتوطيد الحكم الرشيد، فضلت الوزارة عدم اقتناء أجهزة لوحية جديدة، رغم أن ذلك قابل للتبرير في هذه الظروف، وهو متاح إجرائيا وماليا، مكتفية بإعادة استخدام أجهزة لوحية متوفرة في وضعية جيدة لدى الوكالة الوطنية للإحصاء والتحليل الديموغرافي والاقتصادي، وقد قامت هذه الأجهزة اللوحية بالمهمة على أمثل وجه. ولم تلجأ الوزارة للحلول البديلة التي كانت قد وضعتها - سابقا - للجوء إليها عند الاقتضاء.
وكما صرح معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، "فهو امتحان منظم بشكل جيد وعادل وشفاف، ويضمن تكافؤ الفرص، وهو الطريقة المثلى لاكتتاب الأكفاء، وسيكون له الأثر المباشر في ضخ دماء جديدة وصالحة في المرفق العمومي، وسيرفع منسوب الثقة في إدارتنا العمومية".

.png)

