الوزير السابق سيدي ولد احمد ديه: ماعلاقتنا بإغلاق مضيق هرمز ؟؟

قال الوزير السابق سيدي ولد أحمد ديه إن تأثر موريتانيا بالأزمة العالمية للمحروقات الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز يشبه المثل الشعبي المعروف “ذنب أكراج”، في إشارة إلى تحمل البلاد تبعات أزمة لا ترتبط بها بشكل مباشر.
 
وأوضح ولد أحمد ديه، في تدوينة نشرها، أن هذا المثل يُستخدم للتعبير عن تأثر طرف بشيء لا صلة له به، معتبرًا أن ذلك ينطبق على الوضع الحالي بعد القرارات الحكومية الأخيرة المتعلقة برفع أسعار الغاز والمحروقات.
 
وأضاف أن الموريتانيين تلقوا في السابق رسائل تفيد بأن بلادهم أصبحت من أبرز منتجي الغاز في المنطقة، ما بعث آمالًا بأن ينعكس ذلك على حياتهم اليومية عبر توفير هذه المادة الأساسية بأسعار رمزية أو مجانية كما هو الحال في بعض البلدان المنتجة، غير أنهم فوجئوا، بحسب تعبيره، بزيادة كبيرة في أسعارها.
 
كما أشار إلى أن موريتانيا تقع إلى جانب دولة شقيقة منتجة للنفط ومصدرة له دون المرور عبر مضيق هرمز، متسائلًا عن الصلة التي تجعل البلاد تتأثر بهذه الأزمة، قبل أن يستحضر قصة المثل الشعبي “ذنب أكراج” لتقريب فكرته.
 
وختم ولد أحمد ديه تدوينته بالدعاء بأن يجعل الله خيرات موريتانيا، من السمك والذهب والحديد والنحاس والغاز وسائر الموارد، مصدر نفع لجميع المواطنين، لا أن تبقى حكرًا على فئة محدودة أو عبئًا تستفيد منه جهات خارجية.
#تابعونا 
#نواذيبو اليوم