نواذيبو/ أحمدن ولد الغيلاني ... قصة كفاح "مقابلة"

خميس, 12/24/2015 - 21:42

"أنواذيبو اليوم " أحمدن ولد الغيلاني رجل أعمال شاب دفع به هوسه بالصيد لولوج باب العمل في سن مبكرة .

بعد مرور سنوات قليلة من الكفاح تمكن الشاب أحمدن ولد الغيلاني من افتتاح مصنع حمل تسمية   INTERPESCA" .

 

شرع المصنع في معالجة وتجميد الأسماك، واختار تجارة الأخطبوط كركيزة أساسية لعمل المصنع، حيث يتم تسويق الأخطبوط نحو قارتي آسيا وأوروبا (حسب الأصناف، الصنف الأول نحو آسيا.. الصنف الثاني نحو أوروبا). الحديث مع رجل الأعمال الشاب أحمدنا ولد القيلاني كان حديثا مع أكاديمي بالخبرة في مجال عمله،

حيث يقول رجل الأعمال الشاب أنه حصل على رخصته دون أدنى مشاكل تذكر، معتبرا أن النظام الحالي تعامل مع المستثمرين في قطاع الصيد بمنتهى المسؤولية ودون تمييز على عكس ما كان يقع في الماضي، مضيفا أنه إبان الأحكام السابقة كان النفوذ مقتصرا على رجال أعمال بعينهم، بينما كان على البقية استجداؤهم للحصول على جزء بسيط من الاستثمارات في الميدان.

ولأن لكل مهنة عوائقها فإن رجل الأعمال الشاب يرى أن على الوزارة – التي يرى أنها جادة في الإصلاح- أن تتدخل لإيجاد حلول للمشاكل المطروحة لدى رجال أعمال القطاع، والتي يلخصها في التوصيات التالية: -

          إعادة تأهيل الكادر البشري للشركة الموريتانية لتسويق الأسماك، كي تتمكن من التأقلم مع مستجدات الميدان -         

أن تقوم الشركة بالدور الذي أنشئت على أساسه من خلال التدخل لحل الأزمات، وأن تحاول أن لا تصبح جزء من تلك الأزمات أو طرفا فيها. -  

        أن لا يكون جل اهتمام الشركة منصبا حول جمع الضرائب على حساب جلب المافع وبخصوص الصيد التقليدي يلفت رجل الأعمال الشاب أحمدن ولد القيلاني نظر السلطات المعنية إلى عدة أمور من شأنها الرفع من مستوى الصيد التقليدي بالبلد: -        

  زيادة المنطقة المحددة للصيد التقليدي باعتبار الزيادات الكبيرة في عدد زوارق الصيد التقليدي -      

    مراعاة وجود مصانع أو ملكية بواخر للحصول على تراخيص تصدير -        

  مواجهة ملاك الشركات الكرتونية التي لا تمتلك مقرات ولا تستخدم موظفين ولا تدفع ضرائب وغير مساهمة في الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي. -        

  العمل على الحد من ظاهرة التجار الأجانب غير المرخصين، الذين باتوا ينافسون التجار المحليين -    

      دمج قطاع الصيد ضمن المنطقة الحرة -          زيادة غرف التبريد الخاصة بالتخزين لاستيعاب أكبر قدر ممكن من الأسماك -          تجديد الأسطول الوطني وفي ختام الحديث معه، ثمن رجل الأعمال الشاب الجهود التي تقوم بها وزارة الصيد والإقتصاد البحري لإصلاح القطاع من خلال التغلب على تراكمات الماضي، مؤكدا أن توجهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لتحسين وضعية القطاع قد لقيت استحسانا وتجاوبا كبيرين من رجال الأعمال والصيادين الموريتانيين.

المقابلة ..أجرها بادو بوصبوع لموقع الصباح+ انواذيبو اليوم