الفساد ينخر إتحادية كرة القدم والدولة فى موقف المتفرج

أثار الحفل الباذخ الذي أقامته إتحادية كرة القدم الكثير من التساءلات حول جدوائيته في ظل الخيبات والهزائم التي منيت بها كرة القدم الموريتانية ...

كما أثير جدل حول الاشخاص الذين تم تكريمهم خلال الحفل الصوري الذى أراد من خلاله رئيس الإتحادية إظهار تفسه كبطل حقق للفريق الوطني إنتصارات فى الوقت الذى تشهد فيه الإتحادية الوطنية لكرة القدم فسادا خطيرا على كافة المستويات وتذوق فيها منتخبنا الوطني طعم مرارة الهزيمة بعد أن مني  بسلسلة من الهزائم المتواصلة .

 

هذه الخسائر التى تكبدها الفريق الوطني والشعب الموريتاني من ورائه هي نتاج لسوء التسيير والمحسوبية والزبونية التى ينتهجها رئيس الإتحادية الذى يعجز عن تسيير محل  لبيع" مواد التجميل "أحرى أن يسير عقول وأجسام أريد لها أن ترفع رؤوس الموريتانين فى المحافل الدولية .

 

الصحفي الرياضي بقناة المرابطون حمود ولد أعمر قدم أرقاما مذهلة حول فساد الاتحادية في تدوينة نشرها علي الفيس بوك هذا مضمونها :"27 مليون اوقية هي تكاليف حفل تكريم الاتحاد الموريتاني لكرة القدم قيمة بطولة الدوري 7 ملايين اوقية قيمة كأس رئيس الجمهورية 5 ملايين اوقية اعلى راتب للاعب محلي 100 ألف اوقية وادنى راتب 25 ألف اوقية قيمة بطولة درجة ثانية 2 مليون اوقية عدد فرق الدوري 13فريق بعد إنسحاب جمل سطارة بداعي ضعف الامكانيات 13 فريق 4 فرق منها هي التي تمتلك حافلة نقل والبقية ياتي لاعبوها إما سيرا على الاقدام او في سيارة اجرة إلى الملعب لايوجد ملعب واحد جاهز لإحتضان لقاء غامبيا القادم حقيقة مرة نعيشها  فى  الوقت الذى يقوم رئيس الإتحادية برحالات مكوكية من أجل تضخيم فواتيره وإظهار صورته غير أنه بدى غير واثقا من نفسه أثناء قيامه بتمثيليته  التى أجمع المراقبون أنها سيئة الإخراج ومكشوفة  لرأي العام الوطني والدولي .