برلماني موريتاني يصاب بخيبة أمل كبيرة بعد رفض وزيرة الزواج منه

أصيب أحد النواب المعروفين بهوسهم بحب بنات حواء بصدمة شديدة وخيبة أمل كبيرة بعد رفض وزيرة في الحكومة الحالية  الزواج منه.

 

 وأكدت مصادر مطلعة أن الوزيرة المذكورة رفضت النائب الذى يراودها منذ فترة  من أجل الزواج بها بعد أن كانت تربطهما علاقة صداقة "بدون شوائب" بحسب مقربين منهم  قبل أن يفوز البرلماني المذكور بمقعد بالجمعية الوطنية لتمثيل أحدى أهم المدن الموريتانية.

 وتضيف ذات المصادر أن الوزيرة  التى قررت العزوف عن الزواج منذ طلاقها الأخير أصبحت مضايقة بسبب تصرفات النائب الا مسؤولة لدرجة أنه أحرجها مع حراس منزلها  الذى بات وجهته الفضلة  بعد إسرارها على عدم استقباله  في مكتبها من أجل تفادي الاحراج الذي وقعت فيه بسبب ملاحقة النائب المستمرة لها.

 

نشير الى أن النائب البرلماني المذكور قبل أن يتبوء مقعده الحالي تحت قبة البرلمان الموريتاني  كان يمتهن عمليات الإحتيال والإطاحة ببعض بنات حواء و الوقوع فى غرامه بعد إقناعهن بالزواج منه  وعندما ينفذ مأربه يتخلى عنهن ويبحث عن ضحية أخرى.

كما أن له قصة معروفة كانت الشغل الشاغل للراي العام الوطني مطلع 2009  مع أسرة  موريتانية معروفة بعد طلاقه لإبنتهم التى يرجع لها الفضل فى تكوينه و توظيفه  فى منصب مهم والحصول على الكثير من الإمتيازات فى الأحكام السابقة .