مغني أعراس شعبي أشغل الصحافة العالمية بأغنية حصدت ملايين الدولاارات "فديو"

تحول مغني الاعراس السوري السابق عمر سليمان، الى "ظاهرة" انشغلت بها كبريات المحافل ووسائل الاعلام الغربية، والتي راحت تتفنن في اطلاق الالقاب عليه، ومنها "الرجل الاكثر استرخاء في الكون".صاحب اغنية "ورني ورني" الشهيرة، القادم من بلدة راس العين في مدينة الحسكة شمال شرق سوريا، سطع نجمه بصورة غير مسبوقة عندما شارك في حفل جائزة نوبل للسلام، الذي أقيم في مدينة اوسلو النرويجية، الى اجانب ثلاثة مغنين عالميين هم "جيمس بلانت، موريسي، وجاك باغ ".

 

وكتب عنه حينها على موقع جائزة نوبل "عمر سليمان لم يغير جو الأعراس في الشرق الأوسط فحسب بأسلوبه الشعبي الشوارعي، ولكنه جلب هذا الجو إلى الغرب" وتم اعتباره فناناً عالمياً لأنه قام بدمج الدبكة مع التكنو ميوزك لينتج "تكنو سوري".

كتبت عنه صحيفة هارتس الاسرائيلية تصفه بانه "مغني الاعراس السوري الذي غزا العالم"، واحتفت به صحيفة الغارديان البريطانية باعتباره نجما عالميا ايضا، وقالت عنه نيويورك تايمز انه "فنان احدث اختراقة في الولايات المتحدة"، وعنونت صحيفة "ذي اوستراليان" في ما بدا وكانها بشرى تزفها "نجم التكنو عمر سليمان قادم الى استراليا".

ولم تبخل عليه مجلة "نويزي" المتخصصة بالفنون بوصفه بانه "الرجل الاكثر استرخاء في الكون" كناية عن الاعجاب بادائه وكذلك بهيئته، حيث انه بالكاد يبتسم او يتحرك خلال الغناء.

وقد تعاون عمر سليمان مع مغنين عالميين لتسجيل أغاني إشتهرت عالمياً مثل أغنية "كريستالاين" مع المغنية المشهورة "بيورك" وتم الإستعانة به من قبل فرق موسيقية عالمية مثل فرقة "ا سي دي سي" الاسترالية وغيرها.

الأعراس الشعبية المحلية، وعرف بأغنية "خطابة خطابة" في مستهل مسيرته الغنائية، ولكنه اليوم يطوف عواصم العالم غربا وشرقا لاحياء حفلات فنية على مستوى عالمي يحضرها الالاف وتسبقه اليها سمعته باعتباره احد اهم نجوم "التكنو" في العالم.

يغني بلهجته "الشاوية" واللهجة العراقية ويُدخل إليها بعض الكلمات الكردية، نتيجة تنوع القوميات واللهجات في الشمال الشرقي من سوريا، وهو يدخل في أغانيه "خطابة.. خطابة"، و"جاني"، و"لخاطري لا تزعل"، و"الطول خيزرانة"، و"حرام"، و"ورني ورني".. وغيرها الكثير، التي تحمل كلمات غاية في البساطة والشعبية وتناسب الأعراس أكثر مما هي سماعية، إلى قلوب الكثيرين ويثير غيظ الآخرين في نفس الوقت.

ومنذ اندلاع الحرب ظل عمر سليماني مقيما في بلدته ويحرص على ان يناى بنفسه عن اية خصومات او اصطفافات للمعارضة والموالاة، ولكنه بدأ اخيرا يستشعر حرارة الصراع المسلح، واتخذ لنفسه مقرا في العاصمة التركية اسطنبول.

غني مع موسيقى الدبكة في مسرح باراماونت وفي اضخم ستادات ومسارح العالم في بريطانيا وكندا واستراليا والسويد، وغيرها من الدول الغربية، ولم يكن يصاحبه سوى عدد محدود من الالات الموسيقية، واحيانا مجرد عازف اورغ وحيد.

 

https://youtu.be/lVlgMEFu1PI