ايها الحقوقيين الجواسيس لوكنتم في مكان الزوج الذي قتل زوجته لكانت ردة فعلكم اشنع …..

أربعاء, 09/20/2017 - 02:26

ما كنت أريد التدوين حول حادثة ذبح مواطن لزوجته لكن لأن الحكاية أخذت أكبر من حجمها و تدخل بعض خفافيش الظلام ممن يدعي الدفاع عن حقوق الانسان بينما في حقيقة أمره جاسوس خسيس للسفارة الأمريكية يتلقى منها الدعم المالي و المعنوي فقد أصبحت يافطة حقوق الانسان أداة لضرب قيمنا الدينية و الثقافية و هويتنا الحضارية بخنجر مسموم فأن تكون حقوقي فهذا يعني أنك تهاجم كل ماه ديني أو قل كل ما هو إسلامي تحديدا و تروج للدعارة تحت شعار حرية الجسد و تدافع عن المثلية و اللواط…و تبرر الالحاد و تدنيس المقدس بإسم حرية التعبير…

 

(لا أخفيكم بأني تفاجأت من مواقف الكثير ممن أشترك معهم النضال ضد الطغمة العسكرية المغتصبة للسلطة مواقفهم من حادثة ذبح مواطن لزوجته شخصيا لن أدافع عن مومس وضيعة جرحت شرف زوجها في أغلى ما يملك حين وجدها تمارس الرذيلة في غرفة نومه مع نذل آخر فاستشاط غضبا و قتلها ) صحيح القتل أمر فظيع و هذا الرجل نصب نفسه دولة بكل أجهزتها من (شرطة و قضاء و جهاز تنفيذي…)و اقتص لنفسه  بطريقته الخاصة و هذا يرفضه العقل و المنطق و القانون لكن (وهاو جايين)  أينا لا قدر الله وضعته الاقدار في موقف مشابه رجل كان أو إمرأة سيغلب لغة العقل و التروي ( لا تجنو روصكم ) تجرع مرارات الخيانة الزوجية هو ضرب من سكرات الموت(  و الزوج أو الزوجة التي قرر أو قررت أن تخون زوجها عليها تحمل نهايتها المأساوية)  أنا بهذا لا أشجع على القتل خارج القانون لكن أحلل فقط حالات نفسية و لنكون واقعيين و لو لحظة و نبتعد عن جمهورية افلاطون المثالية و هؤلاء الذين يدافعون هذه الزوجة الخائنة و يتحاملون كثيرا على هذا الرجل الذي أعتبره هو الآخر ضحية الدمار النفسي بسبب زوجته الخائنة هؤلاء الذين يدافعون عن دعارة هذه الزوجة و يذرفون دموع الخزي لو أن أحدهم  كان في وضعية هذا الرجل الذي فقد السيطرة على أعصابه ربما تصرف بأسوأ من هذا المسكين تصور خلسة في لحظة خاطفة بأنك شاهدت بأم عينك من يضاجع زوجتك ثم حاول أن تتمالك أعصابك ...(الفيافي حك حك) …ادخروا تعاطفكم للاشراف للمظلومين و المطحونين  و ليس الانذال الذين لا خلق و لا دين و لا قيم و لا ذرة نبل و فارقت أرواحهم أجسادهم على سرير الخيانة و الرذيلة و الخزي و العار و هتك الشرف فالخيانة لا مبرر لها غير خسة النفس أمثال هؤلاء لا يستحقون كل هذا التعاطف و اللغط أن يشقى زوجك تحت لهيب الشمس الحارقة كي تلبسين أجمل الثياب و تأكلين ألذ الاطعمة ثم تخونينه فأنت بذلك من أرذل مخلوقات الله أعرف أن بعض العقوقيين يروج لبضاعته الكاسدة و يصطاد في المياه الآسنة و يروج لأفكار من قبيل بأنه لا وجود لشيئ اسمه الشرف سوى في عقولنا نحن الذين خدرنا الدين أفيون الشعوب و أن ما بين فخذي المرأة ليس شرف بل مجرد عضو تناسلي تهبه لمن تشاء ( و هذا كاع ماه أكبر من كدو) أيها البخلاء الأنانيين دعوا غيركم يشترك معكم فروج زوجاتكم (ما اطم عندكم ذي اروايه) ثم لماذا لا نكون مثل ما وصله الغرب من انحلال أخلاق و اتخاذ الاخدان (العشيقات) فلكل زوج عشيقة و لكل زوج عشيق حينها سندرك بأن الشرف ليس بين أفخاذ النساء…بل اصطلاح غرسته في أذهاننا الثقافة الاسلامية البدوية البدائية التي يجب أن نتخلص من أغلالها و سلاسلها لنتحرر إلى نور العقل و نشبع غرائزنا و مكبوتاتنا الحيوانية….فلعنة الله على من ينبح هذا النباح من جواسيس الغرب و عملائه الانذال .

إن من يشاهد الاعتصامات المساندة لهذه الزوجة الخائنة يظن بأن موريتانيا تحولت إلى غابة يستعرض الرجال عضلاتهم على نسوة ضعاف البنية الجسدية ليقتلونهم  ظلما و عدون و هذه مغالطات سخيفة صحيح بين السنة الماضية و هذا العام قتلت 3 نسوة لكن أيضا وقعت 3 خيانات زوجية فظيعة جدا مثبتة في المحاضر القضائية فإذا كنا أمام مجتمع ذكوري من القتلة فنحن أيضا في مجتمع أنثوي يتفننون في أصناف الخيانة و لا يعرفون شيئ اسمه الاخلاص إذا كان الغرض من كل هذا هو أن بعض النسوة (ايدورو ايسادبو الرجاله على التسدار إلين يمغطو الرقبة بذاك) فدون ذلك خرط القتاد و الله ما تسدر وحدة ما انشقت شنقة صدام .

من صفحة المدون  جمال ولد البشير