أنواذيبو: الشامي تحت جحيم الاحتجاج الشعبي بسب ارتفاع الضرائب.

حظيرة لتكسير الحجارة في مقاطعة الشامي

عرفت مقاطعة الشامي اليوم الأربعاء احتجاجات من قبل عمال تكسير الحجارة المرتبطة بأنشطة الاستخراج التقليدي للذهب، حيث تم إغلاق المنافذ المؤديه إلى حظيرة ماكينات معالجة الحجارة، مما أدى إلى زحمة مرور في المنطقة تطلبت تدخل فرقة من الأمن لإقناع المحتجين بفتح الطريق أمام السيارت المتوجهة إلى الحظيرة. وطالب المحتجون بتأخير وتقليص الضرائب حتي تطبق الوزارة تعهداتها المتعلقة بتوفير الماء والكهرباء داخل الحظائر المخصصة لطحن الحجارة، حيث يطالب العمال بتطبيق تعهدات سبق وأن قدمها لهم مدير المعادن أمام الإدارة الجهوية في المقاطعة ممثلة في الحاكم والنائب والعمدة حسب تعبيرهم، حيث تقدموا بمطالب توفير المياه والكهرباء عندما قررت الخلية المكلفة بالاستغلال التقليدي للذهب التابعة لإدارة المعادن في الوزارة جمع ماكينات طحن الحجارة في حظيرة أقيمت لهذا الغرض. واعتبر العمال المحتجون أنهم صاروا داخل الحظيرة كقطيع من الحيوانات في سجن كبير لا ماء ولا كهرباء بحوزتهم، وأنهم مع ذلك تطالبهم الوزارة بدفع ضرائب قالوا إنها مجحفة ولا يمكن دفعها من قبل آلاف العمال اليدويين الذين يؤدون أشغالهم في ظروف لا تقيهم حر الشمس ولا البرد على حد وصف المحتجين. وأرفق العمال شكاواهم ببلاغ أصدرته الوزارة (انظر الصورة أدناه) قبل شهر يتضمن فرض مبالغ مالية قالوا إنها مجحفة، وأنهم ليس بمقدورهم دفعها.