قالت مصادر خاصة إن القائد السابق للحرس الرئاسي (بازب) العقيد محفوظ ولد محمد الحاج الملقب صوگوفارا الذي تمت إقالته أمس الاربعاء و يوجد حاليا رهن الاعتقال لأسباب لدى الدرك الوطني بمدينة أكجوحت ..
وعزت مصادرنا أن الاعتقال جاء على خلفية تحركات الأخير خلال الأيام الماضية وتحديدا منذ عودة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، ورصدت هذه المراقبة تحركات مشبوهة لهذا القائد أوضحت أنه كانت لديه من خلالها نوايا لردة فعل على ما قام به النظام اتجاه ابن خالته الرئيس السابق ولد عبد العزيز.
وأضافت هذه المصادر إن صوگوفارا هو ابن خالة الرئيس السابق عزيز وهو من عينه على الحرس الرئاسي كي يكون عينه على كل تحركات من في القصر الرئاسي فترة حكمه وما بعدها.
وتؤكد مصادر أنه تجري حاليا الترتيبات لحل الحرس الرئاسي (بازب) والذي هو مكون من خليط من جميع التشكيلات العسكرية وستتم إعادة كل فرقة إلى جهتها.
كما أكدت هذه المصادر أن النظام وضع رقابة مشددة على جميع تحركات ولد عبد العزيز منذ أيام.
للإشارة فإن السلطات أبقت على وزير الداخلية وقائد الدرك والقائد المساعد للحرس في نواكشوط، بينما سافر قائد الجيوش وقائد الحرس مسقارو إلى أكجوجت لحضور الاحتفالات.
وقال مراقبون سياسيون إن الرئيس السابق ولد عبد العزيز خسر موريتانيا وبقي وحيدا