حاكم مقاطعة الميناء.." اللهم إن هذا منكر فأنكرناه"

أثار اعتقال أئمة مساجد مقاطعة الميناء غضب واستياء بعض المدافعين عن حقوق الإنسان وكذا رواد منصات التواصل الإجتماعي؛ واستغرب المدافين عن حقوق الانسان الموقف اللا انساني واللا أخلاقي لحاكم مقاطعة الميناء الذي أصدر اوامره للشرطة باعتقال عددا من أئمة المقاطعة، وتوقيفهم في ظروف سيئة لا تحترم قانون الحراسة النظرية داخل باحة المفوضية ، ذنبهم الوحيد أنهم لم يمنعوا المصلين من اداء الفريضة وهو مااعتبرته الوزارة مخالف لقرارها المتعلق بقصر الصلاة في المسجد على الإمام والمؤذن.

وفي السياق ذاته قال النائب البرلماني الشيخاني ولد بيب، إن ما قام به :"حاكم مقاطعة الميناء من اعتقال أئمة المساجد واقتحام بيوت الله ظلم وتعد لصلاحياته ومنكر من الفعل، لأن القرار يستثني الإمام والمؤذن بل يأمرهم بإقامة الصلاة في المسجد".وقال ولد بيب في تدوينة عبر حسابه على فيسبوك، إن حضور المصلين لا علاقة للإمام والمؤذن به فليست لهم سلطة على من حضر أو من غاب .وأضاف:"إن كان الحاكم يريد ألا يصلي خلفهم أحد فليقم عساكره على أبواب المسجد لمنع رواد المسجد من الدخول".

ودعا النائب البرلماني إلى ضرورة "التقيد واحترام كل الإجراءات لكن لكل مسئوليته المحددة وأئمة المساجد أكثر توقيرا واحتراما من جرهم للمخافر والمساجد أشد حرمة من الانتهاك".
وتابع:"ليس صحيحا أن في الإجراءات ما يخالف الشرع حسب العلماء المتبصرين "لكن ماجعل الرفق في شيء إلا زانه" ، "ينال بالرفق ما بالعنف لم ينل".