
تداول رواد منصات التواصل الإجتماعي مؤخرا صورة تجمع بين شخصين قيل أنها للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز رفقة محاميه محمدو ولد الشدو ، و هي الصورة الأولى التي تتسرب للرآي العام الوطني منذ توقيف الرئيس الأسبق في محبسه داخل مباني مدرسة الشرطة الوطنية.
في الوقت الذي لم تؤكد أو تنفي أسرة الرئيس الأسبق حقيقة الصورة المسربة بأنها لمحمد ولد عبد العزيز، إلا أن مناصروالأخير تبادلوها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع متمنيين










.png)

