
بعد محاولته لعب دور المريض الباحث عن العلاج في الخارج سعيا لإثارة مشاعر الرأي العام، هاهو الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز يعود وهو يردد الأكاذيب دون خجل، ويكيل الشتائم والسباب بكل ما أوتي من قوة، مواصلا إستراتيجيته المتمثلة في تجنب الحديث عن القضايا الحساسة المرتبطة بثرائه الفاحش و غير المشروع والهروب إلى الأمام بخصوص الحقائق الدامغة حول ما قام به لأكثر من عقد من الزمن من نهب واختلاس للمال العام.