
حاول ممثل أحد أ حزأب الأغلبية التى تتبجح بشعبيتها على مستوى مقاطعة الشامي سحب المئات من بطاقات التصويت لصالح من يقول أنهم منتسبي الحزب المطمور غير أن الاسماء التى تم تسجيلها خلال فترة المعترك السياسي الذي عرفته المدينة إبان البلديات والنيابيات الماضية تبين أنها لا وجود لها على ارض الواقع بل هي لوائح الأسماء وهمية، ليس لها وجود في السجلات المدنية وإما أسماء الموتى او عابري السبيل فى تلك الفترة.