
أحالت الجهات القضائية، اليوم، قاصراً يبلغ من العمر 17 عاماً إلى المركز المغلق للأطفال المتنازعين مع القانون، على خلفية اتهامه باغتصاب طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات في حي بوحديده بنواكشوط.
القضية، بما تحمله من خطورة بالغة، تطرح مجدداً سؤالاً واضحاً: هل يكفي أن يكون مرتكب الفعل قاصراً للتعامل مع جريمة بهذه الخطورة بمنطق التخفيف المجتمعي أو التغاضي؟










.png)

