
في زمن تتكاثر فيه التحديات وتتعاظم المسؤوليات، تبرز قيمة القائد الحقيقي بوصفه صانعًا للفارق، لا بالكلمات وحدها، بل بالفعل والانضباط والرؤية الواضحة. ذلك القائد الصارم الملهم الذي تسلّم قطاعًا أنهكته الفوضى وتراجع الأداء، فبدأ أولًا من الداخل، مؤمنًا بأن إصلاح البيت الداخلي هو حجر الأساس لكل نهضة حقيقية.










.png)

