
أثار تصريح فدرالي إنشيري الأسبق، الذي اشترط قبول التعزية من بعثة حزب الإنصاف بصفتها الشخصية ورفضها باسم حزب أو رئيس، موجة استياء واسعة، واعتبره كثيرون انحدارًا أخلاقيًا وتسييسًا فجًّا لمقام إنساني وديني سامٍ.
فالتعزية في الإسلام ليست منّة ولا اصطفافًا سياسيًا، ولا تُمنح وفق مزاج أو حسابات ضيقة، بل هي حق شرعي وإنساني للمسلم على أخيه المسلم، في لحظة يفترض أن تُطوى فيها الخلافات وتُسقط فيها الصفات واللافتات.










.png)

