
يقود وزارة النفط والمحروقات حالياً محمد ولد خالد، الذي وُصف سابقاً بأنه رجل أعمال ناشئ قدم من ألمانيا باحثاً عن فرص استثمار في مجال صناعة المعكرونة، قبل أن تقذفه أمواج الفساد ودوائر النفوذ إلى أحد أهم المناصب الاستراتيجية في الدولة. منذ توليه المنصب، يعيش قطاع الطاقة ما يمكن وصفه بـ”النكبة”، إذ باتت البلاد تلجأ إلى دول الجوار لتأمين احتياجاتها من المحروقات.










.png)

