
تتزايد التساؤلات حول مصير سفينة الأبحاث البحرية "العوام"التي صُرفت عليها ملايين الأوقية من المال العام، في وقت كان يُعوَّل عليها لتعزيز قدرات البحث العلمي ومراقبة الثروة البحرية.
ورغم الوعود المتكررة من وزير الصيد بإعادتها إلى الخدمة في أقرب الآجال، إلا أن السفينة ما تزال جاثمة في احد موانئ الجزر الخالدات منذ فترة طويلة، وسط غموض يلف الأسباب الحقيقية وراء تعطلها وعدم استغلالها.










.png)

