
ما كنت أريد التدوين حول حادثة ذبح مواطن لزوجته لكن لأن الحكاية أخذت أكبر من حجمها و تدخل بعض خفافيش الظلام ممن يدعي الدفاع عن حقوق الانسان بينما في حقيقة أمره جاسوس خسيس للسفارة الأمريكية يتلقى منها الدعم المالي و المعنوي فقد أصبحت يافطة حقوق الانسان أداة لضرب قيمنا الدينية و الثقافية و هويتنا الحضارية بخنجر مسموم فأن تكون حقوقي فهذا يعني أنك تهاجم كل ماه ديني أو قل كل ما هو إسلامي تحديدا و تروج للدعارة تحت شعار حرية الجسد و تدافع عن المثلية و اللو








.png)

