المقالات

عن أي علاقة تتحدثون؟؟

ثلاثاء, 03/07/2017 - 17:43
المدير العام للأمن الوطني الفريق محمد ولد مكت

من الطبيعي جدا ان يتمنى كل واحد منا أن تكون له علاقات إجتماعية ناجحة وخاصة بعلية القوم المعروفين وطنيا ودوليا وكبار السياسيين البارزيين والمسؤولين لكن المثير للتساؤل والفضول هو أن يزعم شخص ما علاقته ببعض  المسؤولين وفى حقيقة الامر لا وجود لها  على أرض الواقع , هذا ما نشره أحد المواقع  الألكترونية الوطنية.

إلي أين ينحرف قطاع الصيد البحري؟

ثلاثاء, 03/07/2017 - 16:31

 إن ممارسة أي نشاط في البحر كالصيد مثلا بجميع أنواعه التقليدية الشاطئية والاصطناعية يتطلب التطوير المتزامن لأربعة عناصر أساسية هي :  المصادر البشرية - بحارة مؤهلة - آليات الإنتاج - سفن مؤمنة -  المخزون السمكي ـ السمك  ومنشئات  التفريغ  ـ الموانئ ـ عندما يتم إهمال أي من هذه العناصر الأنفة الذكر أو يكون دون مستوي النظم البحرية  فان النشاط يكون معرضا للخطر أكثر وغير مجدي اقتصاديا وهو ما حاصل للأسف في هذا القطاع الحيوي .

الرئيس الموريتاني القادم: الشخصية؟ لا الشخص!

اثنين, 03/06/2017 - 06:37

كثر التساؤل مؤخرا عمن سيقود موريتانيا في المرحلة القادمة، استنزفت الأقلام و اشتقت العناوين، و زج بأسماء كثيرة فيما يشبه القرعة. هكذا هي اللعبة الديمقراطية شخص يتمنى و آخر يتوقع، فلولا حتمية الاحتكام للصناديق الشفافة، لما رأينا قاعدة عريضة من المهتمين تنسج على هذا المنوال.

مصادر تتحدث عن خلفية حملة التشويه التى تستهدف جهاز "أمن الطرق"

اثنين, 03/06/2017 - 05:49

يتعرض جهاز أمن الطرق هذه الأيام لحملة تشويه، وتضليل إعلامي ممنهج، غريبة في توقيتها، كاذبة في مضمونها، غامضة في أهدافها، وقبل تسليط الضوء على خلفيات هذه الهجمة على أمن الطرق، نتناول حقيقة الحادثة التي وقعت بين عناصر من أمن الطرق، ودركي في انواكشوط، حيث كان الدركي بزي مدني، يقود سيارة مظللة النوافذ، بلوحة ترقيم أجنبية، وتسير في الاتجاه المعاكس، تسببت في إغلاق حركة السير، وإحداث اختناق مروري، قام عنصر أمن الطرق بواجبه، وطلب من سائق السيارة التوقف على

.احترام مواد القسم، لا يعني قبول رهانات خاسرة؟

جمعة, 03/03/2017 - 17:22

الرئيس القادم  لا يصنعه الورق..ولا تحدده التعديلات..، لا مراء أن موريتانيا  ولجت التغيير قبل الربيع العربي، وأنها كانت  البلد الأكثر سطوعا في مجال الحريات العامة، والانتخابات، والسلم الأهلي، ومحاربة الإرهاب والغلو، في عشرية كانت معتمة في إفريقيا والعالم العربي، فقدت فيها بلدان سيادتها على أرضها، وخسرت فيها أوطان أمنها واستقرارها، والأدهى والأمر أن قوي التغيير من أحزاب وشباب أضحت وقودا إما للتقاتل الداخلي، أو لطوفان  الهجرة إلي التيه والمجهول؟

موريتانيا الوطن ..و العلم

جمعة, 03/03/2017 - 04:33

علم أخضرأصفر , أصفر أحمر , أبيض أسود , أيهما الأول البيضة ام الدجاجة ؟ جدل بيزنطي , ما الفائدة و هل يستحق الأمر كل هذا الصخب ؟

الزعامة .... والوعود العرقوبية وإقصاء القريب والتودد للبعيد

أربعاء, 03/01/2017 - 21:17

يبدوا  أن التململ الذي حصل مؤخرا داخل مجموعة" تيزكه" الادرارية وتمخض عن تقديم أحمد ولد اشويخ التاجر المعروف كبديل عن الزعامة التقليدية للقبيلة ..والتي كانت بيد الوجيه الننه ولد البوص الزعيم التقليدي .. لن يعيش طويلا .. في ظل تصدعات باتت تطفو على السطح ..

بين العربية المغيبة و "الفركفونة" الرخوة/الولي ولد سيدي هيبه

أربعاء, 03/01/2017 - 15:17

إذا كانت اللغة العربية تعاني بفعل الناطقين بها ضعفا في النهوض بمسؤولياتها التعليمية و العلمية العصرية بما يَبنِي و يُعد المُواطنَ "الإيجابي" الملتحم قلبا و قالبا بالحداثة في كل أوجهها المدنية و الحضارية ، فإن اللغة الفرنسية التي فرضها الاستعمار و اعتمدت بعد الاستقلال لغة عمل، لم تمنح البلد طاقتها و قدرتها بالقدر الذي يضعه في الوضعية الصحيحة أمام تحديات التخلف، و لا أن الذين اختاروها لغة تعليم و أداء و عمل حققوا بها أيا منجز بناء و لا منحوا البلد فر

هل كافأ ولد عبد العزيز الرجل الذي أوصله للسلطة؟

اثنين, 02/27/2017 - 23:07

السادس والعشرين فبراير من العام 2006 كانت الساحة السياسية الموريتانية على موعد مع بزوغ مولود سياسي جديد قادم من رحم الصمود والنضال إنه حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم).

 

شكل تأسيس حزب حاتم بقيادة الرئيس صالح ولد حننا بادرة أمل لدى الكثير من الموريتانيين الطامحيين إلى التغيير وإلى إخراج موريتانيا من عنق الزجاجة، هنا التفت الجماهير حول الحزب تتعاقب عليه في شكل انضمامات جماعية وفردية ولسان حالها يردد قول الشاعر :

 

المثقف بين ضعف الأداء و حصار الخواء/الولي ولد سيدي هيبه

أربعاء, 02/22/2017 - 12:06

"... و من المتواتر عليه أن موريتانيا أحوج ما تكون  إلي “يقظة نخبوية” تحمل مشروعا مجتمعيا إصلاحيا يرأب صدع  ” اللحمة الشرائحية” و يعيد إلي مربع الفعل الثقافي الإيجابي بكل سرعة وثقة  و قوة و عنفوان و  إيمان صادق بواجب أسبقية و استعجالية تغيير العقليات المجتمعية المضادة و المعادية “للأمن المجتمعي”  فئات ” المُكبين علي وجوههم” و الصداميين الاستئصاليين و “المتكيفين تكيفا سلبيا” و المتحولين فكريا".

الصفحات