يعتبر حوض آرغين منطقة غنية بتراثها الثقافي و الاجتماعي و التاريخي، إضافة إلى ما تزخر به من ظواهر طبيعية، بوصفها موطنا مفضلا لأنواع عديدة من الطيور المهاجرة، يقدر عددها سنويا بمليوني طائر تأتي من أوروبا الشمالية و سبيريا و جرويلاند.
حضرت في بحر الشهر الكريم إفطارين باذخين نظمهما كيانان سياسيان كبيران في تضاريس أحزاب البلد التي تفوق الستين عددا فهالني سوء تنظيم أحدهما و أسرني حسن تنظيم الآخر و كثرة و نوعية مدعويه.
انطلاقا من الآيتين الكريمتين ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ (الأنبياء: 107) و﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (القلم:4).، الذين اتخذهما أستاذنا المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي، مرتكزا لخطابه التجديدي، الذي يستهدف تقديم رسالة الإسلام كما هي رحمة وعدلا وحرية وسلاما.
وأحسن المفكر الشرفاء حينما أعاد للبعد الخلقي دوره المحوري في توجيه بوصلة الدين الحنيف، دين السلام والرحمة والخلق.
أثارت مداخلات النائب محمد ولد ببانه المتعلقة بالرواتب العليا جدلا كبيرا، وأثار الشق المتعلق منها براتب أو بدخل يصل إلى 25 مليون أوقية قديمة ردودا قوية من طرف وزير الاقتصاد والمالية، الشيء الذي يُذكر بنقاش حاد كان قد جرى بين النائب والوزير خلال جلسة برلمانية مثيرة من جلسات آخر دورة برلمانية تم تنظيمها في العام الماضي .
خلال مرحلة عابرة من "الأمل" ولدت و ماتت مع نشأة الدولة "الموريتانية" من رحم اللا دولة على يد المستعمر الفرنسي - لحسابات أجراها وقتها - حَلَفَ واقعٌ غير منتظر أن تَموت "السيبةُ" و يزداد فضاء هذا الكيان الناشئ بمولود يحيى على شاكلة كل كيانات الجوار التي سبقته و يتأسس بقوة داخل فضائه ذو الحدوده الجديدة المعلومة؛ واقعٌ من "أمل" مبتور من كل وجاهة القيام و النضج و البقاء لم يلبث أن نكصَ بعهده و هوي ببطء إلى أول منشئه الذي تعود على أن يبقيه و لا يقتله.
إن رمضان شهر أنزل فيه القرءان، وهو شهر الفرقان ، شهر بدر الكبرى خير جند في الأرض وخير جند في السماء، وهو شهر ليلة القدر، ((ليلة القدر خير من ألف شهر،تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر))، فهو إذا شهر العمل بالقرءان، والقيام والإنفاق، والجهاد في سبيل الله.، تفتح فيه أبواب السماء وأبواب الأرض لمن يبلغون رسالات الله لا يخشون إلا الله، وتعقد فيه ألوية الفتح لتمحيص المؤمنين ودحر الظالمين،
إن الحياة السياسية في الديمقراطية، تتغذى من المنافسة الحرة للمشاريع السياسية ولا من الصراعات والطموحات، البسيطة و المشخصنة.ولا يمكن لأحد أن يتجاهل، أن موريتانيا اليوم لم تعد كما كانت عليه في السابق، إذ أنه من الجلي أنها تعمل اليوم من أجل نمو واضح في سلم وازدهار، بفضل الاستقرار وثقة الشعب في نظامكم السياسي الحالي،ويعني ذلك سيدي الرئيس، أنكم منذ توليكم السلطة تجاوزتم العديد من التحديات نتيجة جهودكم وجهود مواطنيكم الملتفين من حولكم.
تعيش موريتانيا اليوم لحظة سياسية على مفترق طرق تتجاذبها عدة حيثيات لها أسسها المرجعية ومسوغاتها الموضوعية، ويتطلب الخروج منها فسحة من التريث والحنكة السياسية، هذه الظرفية الصعبة تضع رئيس الجمهورية وفق بعض المراقبين أمام خيارين لاثالث لهما :